|
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، الحركة الثقافية الأمازيغية، التنسيقية الوطنية بيان عقدت التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية اجتماعها العادي بمدينة طنجيس، وذلك يومي 10-11 دجنبر 2006 موافق ل 28-29 نونبر 2956، حيث تم تدارس مجموعة من القضايا والمستجدات المرتبطة بالمواقع الجامعية والساحة الطلابية والوطنية بشكل عام. بالإضافة إلى عدة قضايا ومواضيع مدرجة في جدول الأعمال. وبعد تقديم أعضاء التنسيقية الوطنية لمختلف التقارير المتعلقة بنشاط ومهام التنسيقية، وكذا تقييم الأداء النضالي لمختلف المواقع الجامعية عبر الوقوف على مختلف الأنشطة الإشعاعية والتوعية لها، إذ تم تسجيل استمرار مسلسل الإجهاز المخزني على مكتسبات الحركة الطلابية وذلك بأجرأة آخر بنود ما يسمى بـ"الميثاق الوطني للتربية والتكوين"، واستمرار المخزن، والزوايا السياسية في إقبار ومعاداة كل ما له علاقة بالهوية الأمازيغية للمغرب و شمال إفريقيا (منع الأسماء الأمازيغية، الهجوم والاعتقالات بالجملة، استفزازات مناضلي كل من موقع مراكش، فاس، اكادير، تازة...) من طرف القوى المتمركسة، كما نسجل قمع الانتفاضات الشعبية نموذج الراشدية، الطوارق، القبايل...، كم نعلن تضامننا المبدئي واللامشروط مع زعيم حركة العروش الذي اعتقله النظام العسكري في الجزائر مؤخرا وكل نضالات إيمازيغن في شمال إفريقيا. أما على المستوى الطلابي فنسجل تعنت بعض المكونات الطلابية واستمرار أسلوب الإقصاء والعنف المادي والمعنوي في تعاملها مع نضالات الجماهير الطلابية، وبالمقابل نؤكد رغبة الحركة الثقافية الأمازيغية في تجاوز أزمة أوطم. إن الحركة الثقافية الأمازيغية متشبثة باستقلاليتها ووفائها لخطها النضالي التقدمي والديموقراطي، و مستعدة للتصدي لكل المحاولات الرامية إلى تدجين وعرقلة نضالات MCA. كما أنها واعية أكثر من أي وقت مضى أن حبل الكذب على الشعب الأمازيغي بشمال إفريقيا قصير، ولن تفوت أية فرصة لفضح ممارسات المخزنة لكل من استرزق على القضية الأمازيغية. وأخيرا تدعو الحركة الثقافية الأمازيغية كافة المناضلات والمناضلين إلى التزام الاسقلالية كخيار مبدئي واستراتيجي من أجل تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة. (الحركة الثقافية الأمازيغية،طنجيس في 29 نونبر 2956، موافق لـ11 دجنبر 2006)
|
|