uïïun  91, 

yemrayur  2004

(Novembre  2004)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

aslmd n tmazvt niv tiknaä tixatarin

Imseggilen n ixs n T.Djaout

Amnukal imezzviyn n S.Exupéry

Hmed umerri: "azamul n tirrugza"

Akud n izeggilen

Awar n ucar

Amssru

Amkraz n tilili

Tanut n awal

Itri amzwaru

Tamazight

Tufrayt

Nlla yilin

Imedla

Ighil d

Ayyuz i tmesmunt n Numidya

Ayyuz i Taziri

Français

Il y a dopage et dopage

Pour un front national unifié

Femmes rurales amazighes

Amnay en quête d'édition amazighe

Réinventer la proclamation du MCA

Terrorisme d'un concept

A rectifier s'il vous plait

Troisième anniversaire de l'Ircam

Communiqué de Tamaynut-Ifni

Azaykou est vivant

Condoléances

Condoléances

العربية

تدريس الأمازيغية أو خدعة القرن الكبرى

كيف نقرأ الفضاء المغاربي

نحو سوسيولوجية أمازيغية

تاريخ المغرب

دراسة أنتروبولوجية حول الأطلس

موسيقى أحيدوس تغزو الكونية

الأمازيغية أو اللامفكر فيه

الموروث الميتولوجي لمجتمع الأمازيغي

تزييف تاريخ المقاومة

إقصاء اللغة الأمازيغية

الكتابة والموقف عند الشاعرة مايسا

العائدة ديهيا

دروس لتعليم وتدريس الأمازيغية

نقطة نظام لابد منها

نداء إلى الحركة الأمازيغية

استحقاق هوية تحترق

إلى دعاة عروبة ليبيا

المؤتمر الليبي للأمازيغية

بيان للشبكة الأمازيغية

تعزية

 

تاريخ المغرب أو التأويلات الممكنة (الجزء الثاني)

بقلم: لحسن والنيعام

يؤكد الأستاذ أزايكو في كتاب "تاريخ المغرب أو التأويلات الممكنة"، بأن موضوع دخول الإسلام إلى شمال افريقية لم يعالج بالطريقة المرجوة وبالموضوعية العلمية المطلوبة. ويضيف بأن التعامل معه "تأثر كثيرا بما يمكن أن نسميه بالرقابة الإيديولوجية الذاتية والمجتمعية". ونفس القناعة دافع عنها في كتابه "نماذج من أسماء الأعلام الجغرافية والبشرية المغربية"، حين اعتبر بأن التاريخ "السائد في المصادر التقليدية كان دوما تاريخا رسميا يهتم بأنشطة الأنظمة السياسية القائمة ولا يهتم بتاريخ المجتمع بكل مكوناته". والتاريخ، في نظره، "لا ينحصر في الأنشطة الرسمية التي ليست في حقيقة الأمر إلا انعكاسا باهتا لتاريخ كبير تجري أحداثه خارج الميادين المفضلة لدى الإخباريين". وعلاوة على ما سبق، فإن المصادر الأساسية التي تتضمن أخبارا عن العلاقة بين الغرب الإسلامي والمشرق (وهو الموضوع الذي يهمنا)، هي مصادر عربية ـ إسلامية " كتبها المشارقة أو المغاربة أو الأندلسيون".

وفي نفس السياق يشير الأستاذ أزايكو في "نماذج من أسماء الأعلام الجغرافية والبشرية المغربية"، إلى أهمية الوثيقة والمصادر المكتوبة في كتابة التاريخ بصفة عامة وتاريخ المغرب بصفة خاصة. "وحينما نتحدث عن الوثيقة، فإن أول ما نفكر فيه هو الوثيقة المكتوبة مهما كانت طبيعتها (إخبارية، فقهية، أدبية، فلسفية، عرفية، الخ...)، غير أن الوثائق المكتوبة نادرة، إن لم نقل منعدمة في عصور تاريخية معينة، وخصوصا منها الموغلة في القدم، وحتى بالنسبة للعصور القريبة منا توجد مجتمعات لا تتوفر على الوثائق المكتوبة الكافية إلا نادرا. ويتعلق الأمر هنا بصفة خاصة بالمجتمعات الإنسانية التي تسود فيها الثقافات الشفوية، والمغرب من هذا النوع من المجتمعات إلى فترات قريبة جدا. ولهذا السبب تبدو كتابة تاريخ هذه المجتمعات صعبة تتحدى المؤرخين".

 نتائج التدخل العسكري في شمال إفريقيا

أدى التدخل العسكري في المنطقة إلى وقوع اضطراب في التوازن الجغرافي للسكان. وقد ترتب عن هذه التغيرات "وقوع انتقالات بشرية جماعية، سواء مع الجيش الإسلامي أو ضده أو هروبا منه، فوقع تدافع السكان بعضهم لبعض في اتجاه الغرب أو نحو الجنوب".  كما أدى التدخل العسكري إلى اضطرابات اقتصادية، بحيث انسدت الطرق التجارية النشيطة نظرا لانعدام الأمن وقلة الاستقرار وانهارت المزارع الكبرى وبالغ العمال والولاة في جمع الغنائم والسبايا وإرسالها إلى الشرق إرضاء لولاة الأمر في العاصمة. و"قد أوردت جل المصادر المعروفة أرقاما خيالية تظهر إلى أي حدّ بلغ الاستنزاف المادي والبشري خلال الفترة التي نتحدث عنها".

ومن جهة أخرى تسربت المذاهب الإسلامية إلى بلاد الأمازيغ. لكن اللافت للنظر هو هذا التبني السريع للأمازيغ للمذاهب الإسلامية المعارضة. وللإشارة، فإن شمال إفريقيا من المناطق الإسلامية النادرة التي "تمكنت فيها هذه المذاهب من تكوين كيانات سياسية في وقت مبكر من تاريخ الإسلام". وإذا كان الإسلام السني هو السائد منذ البداية، "فإن المذهب الخارجي تمكن منذ أوائل القرن الثاني من الهجرة من تكوين حركة سياسية قوية ساهمت بحظ وافر في القضاء ـ بقوة السلاح ـ على النفوذ الأموي في قسم كبير من المناطق التي كان يشملها، كما اضطرت العباسيين إلى الاكتفاء بإفريقية، التي أصبحت فيما بعد، في عهد بني الأغلب، إمارة شبه مستقلة لا تربطها بالدولة المركزية إلا التبعية الاسمية (184ه/800 م)".

ومن النتائج البارزة كذلك لانتشار الإسلام في شمال افريقية، "تبني جزء كبير من الأمازيغيين للغة القرآن، وتخليهم جزئيا، مع مرور الحقب، عن لغتهم الأمازيغية، وهذا دليل قاطع على حسن إسلامهم وعمق إيمانهم بمبادئ الإسلام".

"ولكن عملية تعريب قسم من الأمازيغيين، لم تكن نتيجة لعمليات الفتح، بقدر ما كانت ثمرة مجهودات الأمازيغيين أنفسهم، والتي امتدت على مدى قرون طويلة، وذلك عن طريق التعليم المزدوج اللغة بصفة خاصة".

"وأمام هذه الظروف المساعدة بالنسبة إلى العربية، لم تستفد الأمازيغية إلا من كونها لغة جماهير الفلاحين، أي لغة الأغلبية الساحقة من السكان، وهو ما ساعدها على البقاء حية قرونا طويلة".

"بالإضافة إلى ما ذكر، تجدر الإشارة إلى أن المخزن المغربي ساعد كذلك، في مختلف العصور، وبطريقة غير مباشرة، على تعريب المناطق السهلية التي كانت خاضعة لسلطته الفعلية، بينما بقيت الجبال وسفوحها القريبة والبعيدة ـ أحيانا ـ معقلا للغة الأمازيغية إلى اليوم".

 أهم ما ميز حكم الأمويين

أرسل معاوية بن حديج على رأس جيش يتكون من 10 آلاف مقاتل واقتحم مدينة سوسة وبعدها جلولاء وسيطر على إفريقية. وقد رجع وهو محمل بالغنائم الكثيرة.

وقد ولى معاوية وهو في طريق رجوعه من إفريقية على مصر عام 47 ه مكافأة له، "ولم يعزله عن متابعة شؤون افريقية والإشراف عليها إلا في خمسين من الهجرة (670 م) حين وجه عقبة بن نافع إليها".

وتوغل عقبة في واحات ودان وفزان وكاوار والتي تقع تباعا جنوب خليج سيرت. وعرف بالقسوة الكبيرة "مشوبة بنوع من التعصب للعنصر العربي لم يكن واضحا إبان حكم الخلافة". "فقد قطع أذن ملك ودان، وأمشى ملك فزان على رجليه حتى أتعبه، ثم بعث به إلى المشرق، مع أن سكان فزان أجابوه إلى الإسلام، وقطع أصبع ملك كاوار... وكلما سألته ضحيته عن الدافع إلى ذلك كان يقول: "أدبا لك، إذا ذكرته لم تحارب العرب".

وقد سلك أهم الطرق المؤدية إلى أسواق الذهب والرقيق في حوض النيجر". واستقر بعد ذلك ببرقة إلى أن عينه معاوية على افريقية. ثم انصرف إلى المغرب وإلى صفرو غدامس وقفصة وقصطيلة والقيروان. وقضى ببرقة ما يقارب ربع قرن وعزل عن ولاية افريقية سنة 676 م/55 ه.

ولما عزل عقبة، تم تعيين وال جديد على مصر وجعل إفريقيا إقليما تابعا للولاية المصرية. وربما يكون خوف معاوية من شر عقبة هو الذي كان وراء تعيين مسلمة بن مخلد الأنصاري. واستعمل هذا الأخير على إفريقيا والمغرب مولاه دينارا المكنى بأبي المهاجر، وذلك سنة 55ه/675 م. وقد سبق لأبي المهاجر أن سجن لمدة ثماني سنوات على افريقية. ويظهر أن الصراع اتخذ طابعا شعبويا. فأبو المهاجر فارسي وعقبة عربي.

وما يذكر أن أبا المهاجر اتسم بالليونة تجاه الأمازيغ. "ويتضح ذلك بصفة خاصة في موقفه من 'كوسيلا' الذي استماله وأقنعه باعتناق الإسلام رغم أنه انتصر عليه عسكريا بنواحي تلمسان". ولما وصل عقبة في ولايته الثانية إلى افريقية (عام 62ه/611م) انتقم من سلفه أبي المهاجر وأمر بتخريب مدينته ورد الناس إلى القيروان ونكل بكسيلة نكاية لصحبته لأبي المهاجر. وهكذا، يظهر أن سلوكات وتصرفات عقبة "حطمت كل المكاسب التي حققها أبو المهاجر". وهي ذاتها التصرفات والممارسات التي دفعت بكسيلة إلى تنظيم حركة المقاومة ضده انتهت بالاستيلاء على القيروان وقتل عقبة في تهودة عام 64ه/683م. وهذه الفترة، حسب الأستاذ أزايكو، "هددت بشكل خطير كل المكتسبات الإسلامية السابقة في أرض افريقية والمغرب، وأخرت تقدم الفتوحات في المنطقة ما يزيد عن خمس عشرة سنة". والغريب أن بعض الدراسات والكتب المدرسية تمجده: "فهو الفاتح المثالي، باني القيروان ـ أول مدينة إسلامية في الغرب الإسلامي ـ وشهيد الإسلام".

 

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.

Free Web Hosting