uïïun  144, 

kuçyur 2959

  (Avril  2009)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

asqcd n falsïin i wsoarrb n imuvrabiyn

Ticarraw

Advar n igidar

Manzak?

Ssid a yasid

Yaz

Ah inu...

Français

"Ghaza avant Taza"

Hommage à la femme amazighe

L'affaire Chakib Elkhayari

Le dictateur en disgrâce

Le voyage de Mouliéras

L'histoire réduit à 12 siècles

Communiqué du CMA

Communiqué de soutien à Elghyari

Communiqué d'Amghar et Amnzu

La filière amazighe à Agadir

L'ONU demande à la Tunisie de reconnaitre les droits amazighs

العربية

عندما توظف فلسطين لاستكمال تعريب المغاربة

رسالة إلى أيت عبدي

انفكو بصيغة أيت عبدي

حين تقدّم مصالح العرب على مصالح الوطن

الأسباب الحقيقية لاعتقال شكيب الخياري

عشرون سنة من الفرنسة والعربنة

اثنا عشر عاما من تاويزا

الذكرى الثانية عشرة لميلاد تاويزا

لا للحكم الذاتي للريف، لا للغة الريفية

الأدب الساخر باللغة الأمازيغية

الوشم كلغة جسد لدى المرأة الأمازيغية

الروح الوطنية

ويستمر التعريب ببويزكران

حوار مع المناضل علي خداوي حول الصداقة الكردية الأمازيغية

ديوان أزهار السماء لعمر الطاوس

قراءة في المجموعة القصصية  للكاتب لمحمد أوسوس

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي

بيان كنفيديرالية تامونت ن يفوس

تجديد مكتب جمعية كاطالونيا

بلاغ تنسيقية أيت عبد الله

بيان جمعية أوزكان للتنمية

بيان استنكاري لأزطّا

مرحبا بأكسيل

بيان تنسيقية مولاي محند

نشاط ثقافي لجمعية أمزيان

بيان تاماينوت بإمي ن تانوت

الجمع العام لجمعية ثويزا بسلوان

 

 

 

 

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي

مدخل إلى دراسة نظرية وتحليلية (06/08)

بقلم: سعيد بلغربي

ـ الخبر الأمازيغي وحرية التعليق:

تعتبر المواضيع المطروحة على شبكة النيت ذات الوظائف المختلفة عند بعض المواقع التي تقدم إلى جانب الموضوع خدمة وجود فضاءات مرافقة من أجل التعبير بواسطة التعليقات الحرة، مما يتيح للجميع الانخراط والمساهمة في تعميق وإنتاج الآراء حول الموضوع المطروح للنشر، وتعبر ردود الفعل المرافقة للموضوع بحرية شاملة نتيجة عدم مرورها على أية هيئة رقابية تتحكم في مضامينها، ما عدا تدخل المسؤليين عن هذه المواقع في حذف وإلغاء بعض التعليقات التي يتصرف بها أصحابها بشكل غير لائق أخلاقيا أو أدبيا وحذف عبارات تمس المعتقد أو تدعو إلى العنف... كما أن هناك مواقع أخرى تجعل باب التعليق مفتوحا وحرا على الرغم من وجود مثل هذه الردود والتعليقات، لأن التقنية المستعملة تسمح للزائر بإضافة تعليقه وذلك بطرق آلية، والتعبير عن مواقفه ونشرها في وقت قياسي، مما يميز الإنترنيت على الوسائل الإعلامية التقليدية الأخرى، باعتبارها أكثر دقة وتفاعل وإثارة للنقاش، وهذا ما يشجع الكثير من الصحفيين والكتاب من مختلف الشرائح والأعمار بنشر مقالاتهم وكتاباتهم في الشبكة، من أجل معرفة الصدى وما مدى تفاعل القراء والمتصفحين مع إنتاجاتهم الأدبية أوالفنية أو الفكرية... لهذا فالتعليق على الخبر أو المادة المنشورة يعتبر ميزة تقرب المتلقي من صاحب المقال، مما يتيح فرصة الاتصال والتواصل بين الطرفين، في وقت كانت فيه الكتابة والنشر الورقي حكرا على فئة معينة من الصحفيين والكتاب الذين تجمعهم في الغالب إيديولوجيات حزبية أو فكرية موحدة أو علاقات عائلية أو ما شابه ذلك، لهذا فأصبحت اليوم هذه التقنية تعد وسيلة لتحديد وجهات النظر حول موضوع معين والتفاعل معه بكل حرية في موقع معين من طرف أشخاص يتوزعون على أماكن جغرافية وانتماءات فكرية وإديولوجية مختلفة من العالم، مما يوسع من هامش الحرية التي توفرها بعض المواقع الأمازيغية كموقعي القبائل بالجزائر(1)، وبربر كوم (2) التي تشتغل بهذه التقنية التواصلية.

على العكس تماما، فالمواقع التي تفتقد إلى هذه التقنيات التفاعلية وهذه المساحات المخصصة للنقاش والحوار والتجاوب تبقى المادة الإخبارية والإعلامية المنشورة فيها جامدة وجافة. فالتعليق الإلكتروني يعتبر آلية ضرورية إلى جانب الخبر حيث لا يمكن التعبير عن الرأي الآخر دون وجود فضاء تقني مخصص لهذه الردود والتي تكون أحيانا أكبر من المساحة المخصصة للمقالة موضوع النقاش في المواقع التي تتميز بنسبة كبيرة من الزوار.

ـ الإعلام الإلكتروني الأمازيغي، إعلام القضية وأسئلة الحرفية:

غالبا ما نرى ونلمس أن الإعلام الإلكتروني الأمازيغي لم يخرج بعد عن هموم القضية الأمازيغية، لهذا فمحاولة وضع دراسة نقدية للمنتوج الإلكتروني الأمازيغي يعتبر عملا مسبوقا لأوانه، فالحركة الإلكترونية الأمازيغية هي نتاج لتطور الفعل النضالي الأمازيغي وليست تطورا طبيعيا ومنهجيا لسيرورة الشعب الأمازيغي في ميدان تعامله بالاتصال أو الإعلام باعتبارهما ضرورة تقنية حتمية لمواكبة عالم الاتصال الإلكتروني.

فبروز المواقع الإلكترونية الأمازيغية هي محاولة لإيصال وعي أمازيغي مكمل ومساير لديناميكية الحركة النضالية الأمازيغي، لهذا فالحديث عن الحرفية في مجال الإعلام الرقمي يبقى رهينا بتطور الفعل إلإعلامي ككل، هذا لا يعني عدم وجود مواقع تعمل بجدية على تحسين خدماتها التواصلية في ظل الشروط والمعوقات الذاتية والموضوعية الحالية كغياب ثقافة التمويل والإشهار والدعم المادي والتقني.

ـ الروبرطاج الأمازيغي الإلكتروني:

يعد الروبرتاج الصحفي الذي يعتمد على نقل الحدث عن طريق استعمال الصورة والصوت (الفيديو) فنا من فنون الإعلام الإلكتروني الحديث، حيث دخل مجال المواقع الأمازيغية بعد تمكن مجموعة من الهواة الذين يتوفرون على تقنيات الوسائل والآليات الرقمية، من أجل القيام بمحاولات مهمة في ميدان الروبرتاج الصحفي الذي أصبح يتمتع بمكانة كبيرة لدي المهتمين بمجال الإعلام الرقمي، حيث يتلقى استجوابا كبيرا من طرف المتصفحين والزائرين لهذه المواقع، وخصوصا مع بروز استخدام الفيديو في شكل أفلام ارتجالية قصيرة كوسيلة حية لإيصال الخبر الحي إلى أكبر عدد ممكن من المتلقين، وتنتشر بشكل واسع ظاهره الروبرطاج المرئي أو المصور مع وجود فضاءات كثيرة تحتفي بمثل هذه الأشكال الإعلامية والتي تجد صدى لدى المبحر الأمازيغي في الشبكة العنكبوتية.

وهذا راجع بالأساس إلى سيطرت الوعي السمعي البصري وقلة الوعي بالقراءة والكتابة عند الزائرين الأمازيغ الذين يبحثون عن مواد إعلامية سهلة المتابعة والتلقي، وخصوصا أن هذا النوع من المحتويات المسماة عالميا بالربورتاجات اليدوية والمنزلية Vidio casiro، والتي تعتمد على فنون التصوير والحوار والتعليق الشفوي أو الجنيريك، وأحيانا تكون مجرد استعراض لمجموعة من الصور الثابتة مع إدماجها بمادة صوتية، وبعضها لا يتوفر على تعليق صوتي أو كتابي، وأغلبها أفلام عشوائية تعتمد في صياغتها على برامج الفيديو التي يتم تنزيلها مجانا من مواقع إلكترونية عديدة تسمح بإنشاء وتركيب مقاطع لأفلام قصيرة غير احترافية.

وتتخذ هذه الأفلام كموضوع للعرض مجموعة من الأحداث المتميزة أو النقط الساخنة والحساسة في الجغرافية الأمازيغية والتي لا تسلط عليها وسائل الإعلام الرسمية الضوء، لهذا فالمواضيع التي تتطرق إليها هذه الربورتاجات القصيرة عبارة عن طابوهات تتناول القضايا المحرمة سياسيا وثقافيا... والمسكوت عنها في المشهد الإعلامي التقليدي، وتتطرق بعض الصحف الورقية والمنشورة محليا وبطريقة مستقلة في بعض قصاصاتها إلى مثل هذه الأحداث والروبرطاجات المنبوذة سياسيا وذلك بطرق لا تتعدى في خطاباتها النقط الحمراء التي سطرتها الدولة لذلك، إلا أنه من سيئات هذه الصحف أنها تظل صحفا نخبوية غير قادرة على الوصول إلى عموم القراء، مما تتيح هذه المواقع الإعلامية الأمازيغية توفير فقرات إخبارية حية تعرف إقبالا كبيرا، وكما تساهم بشكل فعال في إثارة الرأي العام المحلي والوطني والدولي، وتصبح مادة ومصدرا للخبر والجدل في وسائل الإعلام المكتوبة المستقلة.

ومن بين المواقع التي تعمل في هذا المجال، نجد موقع إيريفين(3) بالريف المغربي الذي أنجز مجموعة من الربورتاجات القيمة حول قضايا تاريخية وثقافية وأخرى اجتماعية تتعلق بمجموعة من انشغالات ومعاناة السكان مع الفقر والأوبئة والبنيات التحتية الهشة أو المنعدمة بمناطق تواجدهم، سواء بالمجالات الحضرية أو القروية....

كما تحاول بعض الربورتجات التعريف بالأنشطة الاحتجاجية التي تعرفها الساحة الأمازيغية بمجموعة من المناطق المنكوبة اقتصاديا.

ولا يزال العمل في ميدان الربورتاج الصحفي الإلكتروني الأمازيغي دون المستوى المطلوب، بحيث يحتاج إلى مجهودات كبرى لتكثيف حضور هذا النوع الإعلامي وتطويره في المواقع بشكل قوي لمواكبة حية ودقيقة لما يقع في المجتمع الأمازيغي من أحداث مختلفة، في انتظار إحداث مؤسسات تلفزيونية أمازيغية مستقلة في جميع المناطق الأمازيغية لكي تستجيب للتحولات الإعلامية التي عرفها العالم في ظل هيمنة الإعلام الفضائي.

ـ الحوار الصحفي في الإعلام الرقمي الأمازيغي:

تشكل الحوارات الصحفية التي تقوم بها بعض المواقع الإلكترونية الأمازيغية متنفسا جديدا ورحبا للتعبير عن الأفكار الحرة للفاعلين السياسيين والجمعويين الأمازيغيين الممنوعين من طرف وسائل الإعلام التقليدية المختلفة وخصوصا الرسمية منها، مما يجعل الشبكة الرقمية مجالا خصبا لتداول مجموعة من الحوارات المختلفة والتي تتحدث بشكل صريح عن مجموعة من الطابوهات والإشكاليات الممنوعة من التداول في الصحافة التقليدية الرسمية، هادفة إلى كشف الضوء على مجموعة من القضايا المرتبطة بواقع ومستقبل الإنسان الأمازيغي، ومن بينها حوارات حول العمل السياسي الأمازيغي المحظور، كدسترة اللغة الأمازيغية وإنشاء الأحزاب السياسية الأمازيغية، وحوارات ونقاشات مع الفعاليات المدافعة عن أفكار الحكم الذاتي ببعض المناطق الأمازيغية (القبائل الكبرى بالجزائر ومنطقتي الريف وسوس بالمغرب...) وأخرى تتناول القضايا العسكرية المتعلقة بالدفاع عن الحق في المقاومة المسلحة كما هو الشأن عند الشعب الطوارقي بالنيجر ومالي.

هذه الحوارات التي تتعدد مواضيعها وتتشعب حسب المحاور واهتماماته، إلا أنها ساهمت في خلق تواصل بين الفاعلين السياسيين في الحقل الأمازيغي وهي وسيلة بديلة أخذت تلغي بشكل تدريجي الحوارات التقليدية التي غالبا ما كانت تصل إلى المهتم الأمازيغي بشكل مبتور نتيجة للرقابة التي تتحكم فيها بشكل قوي السلطات البوليسية وأذيالها الحاكمة في شمال إفريقيا. على الرغم من كثرة الأشرطة التوهيمية التي تنتجها هذه الحكومات والتي تتغنى فيها بالديمقراطية والتعدد الثقافي وحرية إنتاج الرأي وتداوله، وجاءت الإنترنيت كصفعة قوية أبانت عن قوتها السحرية في فك هذه القيود، وجعل العالم مركزا صغيرا لتداول الأفكار وأرشفتها في إطارات لا حدود لها.

ـ الإعلام الإلكتروني الأمازيغي وإشكالية الرقابة:

إذا كانت الإنترنيت قد وفرت فضاء كاملا للممارسة الإعلامية الحرة دون أية حدود وقيود قادرة على كبح الرسالة التواصلية المتحررة، إلا أن هذه الحرية تبقى رهينة الرقابة الذاتية التي يفرضها نوعية المجتمع الموجهة إليه تلك الرسالة الإعلامية، وطبيعة الأنظمة السياسية التي يتعامل معها أرباب المواقع الإلكترونية أو الوسائل الإعلامية الأخرى. لهذا، يمكن الحديث هنا عن الرقابة بشكل مرتبط مع الخوف النفسي والجسدي الذي يفرضها الصحفي على نفسه والمقترنة بنوعية الأعراف الاجتماعية السائدة والتوجه العقائدي والديني ونوعية القيود السياسية والقانونية المعلنة والمضمرة للدول التي تتعامل مع هذه الوسائل.

فالرقابة هنا موجودة بشكل مزدوج لدى الفاعل الإلكتروني الأمازيغي، بالإضافة إلى الرقابة المفروضة من طرف المؤسسات العمومية عبر القوانين المنظمة للصحافة والإعلام بكل أنواعه.

ويلاحظ على الصحافة الأمازيغية أنها لا تتوفر على القدرة والجرأة الضروريتين للخوض في مواضيع المحرمات والطابوهات إلا بشكل نادر، والتي من الممكن أن يؤدي التطرق إليها بالوصول إلى معرفة مدى تأثير الإعلام الإلكتروني على توسيع هامش الحريات، مع العلم أن هناك مواقع مغضوبا عليها من طرف الأنظمة الحاكمة كمواقع المعارضة الليبية النشيطة بالخارج كموقع تاوالت(4) والمواقع التي تتحدث عن التاريخ الأسود والجرائم المرتكبة ضد الأمازيغ في شمال إفريقيا، كأحداث تافسوت إيمازيغين بالجزائر.

ويظل الحديث عن فرض رقابة في ميدان الإعلام الإلكتروني من طرف الحكومات على هذه المواقع شيئا صعبا ومستحيلا نظرا لتشعبها وكثرتها واستفادتها من تقنيات الحماية والأكودة، وتبقى افتراضية تدمير هذه المواقع محتملة في إطار معارك إلكترونية، بحيث تمطر بأمراض وفيروسات رقمية ترسل من طرف تقنيين ملمين بأساليب القرصنة وتدمير المواقع، يعملون خصيصا لصالح هذه الحكومات لتذويب هذه المواقع والتشويش عليها، لصدها على مواصلة مهمتها الإعلامية والنضالية.

ونظرا لغياب المواد الإعلامية والحركة السياسية الضرورتين للخوض في قضايا حساسة قادرة على إثارة مراكز القرار تبقى هذه الرقابة الذاتية والموضوعة ظاهرة معروفة في جميع وسائل الإعلام العالمية، إلا أنه في بعض المناسبات تضع هذه المواقع الخطاب الرسمي الذي يدعي احترام الحريات الإعلامية في المحك من أجل معرفة مدى إمكانية تخطي الخطوط الحمراء المرسومة من طرف الأنظمة الحاكمة في شمال إفريقا، عبر إثارة قضايا مثيرة للنقاش والتي تعد من الطابوهات المحرمة للجدل كالخوض في الشؤون العسكرية كنموذج الجزائر والحديث عن أسرار العائلة الملكية بالمغرب وقضايا الجنس والدين ومواضيع الصحافة الوردية المهتمة بمتابعة الشخصيات المؤثرة في المشاهد المحركة للمجتمع من مشاهير الفنانين والرياضيين وغيرهم. (يتبع)

ـ إحالات:

1)ـ www.kabyle.com

2)ـ www.berber.com

3)ـ www.irifien.com

4)ـ www.tawalt.com

سعيد بلغربي / إسبانيا

Amazigh31@hotmail.com

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.

Free Web Hosting