uïïun  144, 

kuçyur 2959

  (Avril  2009)

Amezwaru

 (Page d'accueil) 

Tamazight

asqcd n falsïin i wsoarrb n imuvrabiyn

Ticarraw

Advar n igidar

Manzak?

Ssid a yasid

Yaz

Ah inu...

Français

"Ghaza avant Taza"

Hommage à la femme amazighe

L'affaire Chakib Elkhayari

Le dictateur en disgrâce

Le voyage de Mouliéras

L'histoire réduit à 12 siècles

Communiqué du CMA

Communiqué de soutien à Elghyari

Communiqué d'Amghar et Amnzu

La filière amazighe à Agadir

L'ONU demande à la Tunisie de reconnaitre les droits amazighs

العربية

عندما توظف فلسطين لاستكمال تعريب المغاربة

رسالة إلى أيت عبدي

انفكو بصيغة أيت عبدي

حين تقدّم مصالح العرب على مصالح الوطن

الأسباب الحقيقية لاعتقال شكيب الخياري

عشرون سنة من الفرنسة والعربنة

اثنا عشر عاما من تاويزا

الذكرى الثانية عشرة لميلاد تاويزا

لا للحكم الذاتي للريف، لا للغة الريفية

الأدب الساخر باللغة الأمازيغية

الوشم كلغة جسد لدى المرأة الأمازيغية

الروح الوطنية

ويستمر التعريب ببويزكران

حوار مع المناضل علي خداوي حول الصداقة الكردية الأمازيغية

ديوان أزهار السماء لعمر الطاوس

قراءة في المجموعة القصصية  للكاتب لمحمد أوسوس

الإعلام الإلكتروني الأمازيغي

بيان كنفيديرالية تامونت ن يفوس

تجديد مكتب جمعية كاطالونيا

بلاغ تنسيقية أيت عبد الله

بيان جمعية أوزكان للتنمية

بيان استنكاري لأزطّا

مرحبا بأكسيل

بيان تنسيقية مولاي محند

نشاط ثقافي لجمعية أمزيان

بيان تاماينوت بإمي ن تانوت

الجمع العام لجمعية ثويزا بسلوان

 

 

 

 

رسالة إلى آيت عبدي

بقلم: ميمون أمسبريذ

 

كنت نويت أن أغيب عن هذا العدد من «ثاويزا» رفقا بقرائها وخشية الإملال... ثم كانت محنة آيت عبدي، فلم أجد بدا من نفث هذه الزفرات وإن كنت أدري أنها لن تدفئ جسد رضيع ولن تغذي ثدي أم بحليب ولا جسد شيخ بسعرات حرارية تقيه الموت بردا... وإنما هي شهادة، ومن يكتمها فإنه آثم قلبه؛ والساكت عن الحق شيطان أخرس.

يا آيت عبدي: موتوا بغيظكم في ثلجكم وبردكم، فهم في شغل عنكم بمن هم أولى بالانشغال منكم.

يا آيت عبدي: لا تحملقوا في السماء، فلن تنطلق الطائرات العسكرية الضخمة محملة بأطنان الأغذية والأدوية والأفرشة من مكناس الأمازيغية، تلقي بها إليكم غوثا لصبيانكم وإنقاذا من الموت لشيوخكم؛ فتلك الطائرات لها وجهات أخرى هي أشرف من سمائكم.

يا آيت عبدي: لا تطمعوا في مستوصف متواضع تداوون فيه جروحكم وقروحكم، فإنهم منشغلون ببناء «المشافي»1 لغيركم ممن هم أولى منكم بالحياة وبضرائب أهلكم.

يا أهل أيت عبدي: لا تمنوا أنفسكم بإيصال آلامكم إلى مواطنيكم؛ فلن يهب مراسلو القناتين «العموميتين» للإقامة بين ظهرانيكم، ليقدموا يوميا آخر إحصائيات موتاكم؛ فلا أمجاد ترجى من ورائكم، ولا استطيقا في موتكم. أذ سحناتكم ليست مليحة، وأسماؤكم غير فصيحة2؛ ولو علمت الهيئة العليا للحالة المدنية بوجودها لأوصت بالتشطيب عنها من سجل ذاكرتكم (إذ ليس لكم غيرها سجلا).

يا أيت عبدي: لا تشرئبوا بأعناقكم إلى ما وراء فجاجكم وجبالكم؛ فلن تروا وفود الأحزاب والنقابات والمثقفين والفنانين والحقوقيين يقدمون عليكم، يتدافعون بالمناكب أمام الكاميرات طلبا للفوز ببضع ثوان من البطولة على حساب فجيعتكم؛ فلا بطولات تجنى من الوقوف إلى جانبكم؛ إذ أرواحكم الأمازيغية رخيصة في سوق القيم العرقية لمضاربي القوميات أولائكم.

يا أيت عبدي: بالأمس القريب دفنا إخوانكم من أهل أنفكو إذ حل بهم ما حل بكم وعوملوا بمثل ما تعاملون به؛ وبالأمس الأقرب تولت حكومة «الوطنيين» أمر إخوانكم أيت باعمران قمعا واضطهادا وإذلالا، لا لشيء إلا لأنهم رفضوا الموت البطيء الذي برمج لنا. واليوم جاء دوركم لتفضحوا من جديد بالموت والآلام لاوطنيتهم وتقاعسنا.

فتحية لكم أبطالا تراجيديين تقاومون، عزلا جوعى عراة حفاة، قوى الطبيعة والعناصر وقوى القمع والاضطهاد، وتعرون تواطؤنا.

واعذروني إذ كلمتكم بلسان لا تفهمونه وليس بلسانكم؛ فما هو إلا الوجه الآخر لمأساتكم.

هوامش

1 هكذا يسمي راضي الليلي، مقدم نشرة أخبار المساء، المستشفى تفاصحا في مراسلاته من غزة.

2 أوردت بعض قصاصات الصحافة المكتوبة أسماء أماكن وأشخاص هي من الأمازيغية بحيث لا بد أنها تسبب كوابيس لحراس النقاء اللغوي والعرقي.

 

 

 

Copyright 2002 Tawiza. All rights reserved.

Free Web Hosting